البرامج
مجموعة متنوعة من البرامج المتميزة
ماذا بعد رمضان؟
5.0
(10)
برنامج يهدف إلى مساعدة المسلم على استبقاء روح رمضان، وتأهيله لترويض نفسه بعد انقضاء الشهر من خلال التعمق في فهم النوازع والآفات التي تسيطر على النفس بعد رمضان والتي تعيق عن الثبات والاستقامة، كما يُعَرِّفه بطرق تقوية الإرادة ومقاومة الكسل وتنشيط العزم.
كما يقدم البرنامج القواعد والضوابط التي ينبغي أن يراعيها المسلم في ضبط عبادته وإحسانها والتوازن بين صنوف العبادات والأعمال وطرق تجنب المثالية والملل، وكذلك يتعرض البرنامج لصور هجر القرآن وطرق بناء وصال روحي لا ينقطع مع القرآن وجعل تدبر القرآن لذة روحية ومتعة عقلية وعادة يومية، ثم مساعدة المسلم على التخطيط الواقعي للعبادات اليومية بما يتناسب مع أحوال كل مسلم وظروفه.
أهداف البرنامج:
ضبط الأولويات للمسلم في عبادته بعد رمضان.
نقد وتقويم بعض القناعات الخاطئة حول العبادة والتي من شأنها أن تعوق المسلم عن الثبات.
التأكيد على ضرورة التعمق في فهم تأثير النوازع البشرية على الثبات بعد رمضان.
تعريف المسلم ببعض الرياضات والمجاهدات التي تعينه على الحضور القلبي ومقاومة الكسل والملل.
التأكيد على بعض القواعد والضوابط التي تعين المسلم على الثبات والاستقامة على الطاعة بعد رمضان.
التنبيه على خطورة هجر القرآن بعد رمضان والتنبيه على الصور الخفية لهذا الهجر.
تعريف المسلم بالغايات الإيمانية والنفسية والسلوكية وراء تثبيت ورد قرآني يومي وطرق المواظبة عليه وكيفية الجمع بين التدبر والتلاوة.
التأكيد على آليات تفعيل المقاصد الأخلاقية والسلوكية للقرآن في الحياة اليومية.
توفير آليات مقترحة لدمج العبادة في الجدول اليومي للمسلم، ونصائح للتوازن في أداء العبادات وتجويد أدائها.
صاحب القرآن
4.8
(1,483)
برنامج قرآني عملي خلال شهر رمضان، يركز على تمكين قارئ القرآن من تنظيم عملية التدبر ودمجها في تلاوته للقرآن بحيث يستطيع الجمع بين تكثير الختمات وبين التدبر، من خلال تجزيئ عملية التدبر إلى عدة مستويات يغطي كل مستوى منها فنًا أو موضوعًا قرآنيًا يصلح أن يكون مدخلًا تدبريًا مستقلًا، ويركز عليه القارئ في ختمة مستقلة؛ فيجمع بذلك بين تكثير المقروء والنيل من التدبر بنصيب.
يشرف على كل ختمة أحد المشايخ المتخصصين، ويمهد بين يديها بمقدمة منهجية وإرشادات تطبيقية.
أهداف البرنامج:
1- إعانة المتدبر على تفعيل التدبر بشكل عملي ودمجه في ختمات التلاوة على نحوٍ منهجي منظم.
2- تمكين المتدبر في رمضان من الخروج بإنجازٍ قرآني في جانب التدبر بما لا يتعارض مع تكثير الختمات.
3- توفير فرصة تطبيقية لتثمير وتطبيق ما تعلمه طلاب العلم في علوم اللغة وعلوم القرآن خلال شهر رمضان.
4- بناء ثقافة ختمات الدراية أحادية المداخل، لدى فئات متعددة.
5- دمج القراءة التفاعلية في عملية التدبر من خلال تطبيق حفاظ القرآن.
التأهيل الرمضاني (1447 هـ)
4.9
(603)
برنامجٌ تعبُّديٌّ تربويٌّ منهجي، يهدف إلى تهيئة المسلم لاستقبال شهر رمضان تهيئةً قلبيةً واعية، وضبط مساره التعبدي قبل دخوله، ليكون رمضان نقطة تحوّل حقيقية في علاقته بربِّه عزَّ وجلََّ، لا موسمًا عابرًا تذبل آثاره بانقضائه.
يركّز البرنامج على بناء وعيٍ تعبديٍّ متوازن، يُحسن ترتيب الأولويات في رمضان، ويجمع بين تزكية القلب، وفهم معاني الأوراد والأذكار والأدعية، وضبط آداب العبادة ومقاصدها، مع إبراز قيمة التكامل بين العبادات القولية والبدنية والقلبية، في إطارٍ يُراعي طبيعة النفس، وواقع المكلّف، ومحدودية الوقت والجهد.
ويعتمد البرنامج على مسارات تعليمية مجزّأة، قصيرة وعميقة الأثر، تُقدَّم بأسلوب يجمع بين التعليم والتزكية والوعظ، ويقود المتعلّم إلى فهم أصول السلوك والتزكية، واستحضار أسماء الله الحسنى وآثارها في العبادة، ومحاسبة النفس، والتخطيط العملي لبرنامجٍ رمضاني يناسب ظروفه، ويعينه على الاستدامة بعد انقضاء الشهر.
ويتميّز برنامج التأهيل الرمضاني بتقديمه العبادة في صورتها المتكاملة، لا بوصفها أعمالًا متفرقة، بل منظومةً متوازنة تُهذّب القلب، وتُرشد السلوك، وتُنمّي الذوق الإيماني، ليخرج المتعلّم من رمضان وقد ترسّخت في نفسه معاني القرب، وحُسن التعبد، والوعي بمراتب الأعمال ومنازلها.
تفقه
4.6
(663)
«تفقه» برنامج فقهي منهجي تأسيسي، يهدف إلى بناء وعيٍ فقهيٍّ منظم، من خلال تقديم خريطة شاملة للنظام الفقهي الإسلامي، تُعين المتعلّم على فهم الفقه بوصفه علمًا متكاملًا، لا مجموعة أحكام متفرقة.
يركّز البرنامج على التأصيل المنهجي، وترتيب المعرفة الفقهية، وبيان موقع الفقه من سائر علوم الشريعة، مع إبراز أبعاده التاريخية، والإنسانية، والأخلاقية، والحضارية، وربطه بقضايا الواقع المعاصر والتحديات الفكرية الحديثة.
مميزات البرنامج: يتميّز برنامج «تفقه» بشمولٍ منهجي يقدّم للدارس مسارات متكاملة تغطي ما يحتاجه المتفقه للتأصيل العلمي في الفقه، على المستويين النظري والمهاري، ضمن بناءٍ منظّم متدرّج ينتقل بالطالب من الكليات إلى الجزئيات، ومن الأصول العامة إلى التفاصيل الدقيقة. كما يجمع البرنامج بين المعارف التراثية المنهجية ومجالات التفقه المعاصرة، في توازن واعٍ يربط أصول الفقه بتحديات الواقع الحديث، ويقدّم المعرفة الفقهية في إطار تكاملي يضم البعد التاريخي والإنساني والأخلاقي، بما يبرز قيمة الفقه الإسلامي ودوره الحضاري ومكانته في تشكيل الوعي الديني الرشيد.
مكونات البرنامج: 8 وحدات لمدة شهر ونصف.

منصة تعليمية شاملة تجمع برامج علمية، ودورات منهجية، في بيئة رقمية، تُمكِّن طالب العلم من التدرج المنهجي في الفقه وعلوم الشريعة.
